ابن عربي
194
الفتوحات المكية ( ط . ج )
وصل في فصل القضاء الثاني الذي هو قضاء بعض الصلاة ( 221 ) فلهذا الفوات سببان : الواحد النسيان ، والثاني ما يفوت المأموم من صلاة الامام . ( النسيان وعلم ما يقتضيه المقام ) ( 222 ) اعتبار السببين . - أما النسيان ، ف ( - هو أن ) يعلم ( المرء ) ما يقتضيه المقام الذي هو فيه ، مما ينبغي أن يعامله به ، فينسى بعض الوجوه مما يقدح فيما ينتجه من المنازل والكرامات . ( طلب السبب وصحة نتائج المقام ) ( 223 ) والسبب الثاني هو أن يكون للإمام - الذي هو الشرع المتبع فيه - قول وحكم ، فما وصل إليه . فإذا أخذ في تحصيل المقام ، وأكمله